أكتب اليوم في هذه المدونة بعد إنقطاع يزيد عن الأربع سنوات عن عالم التدوين.. فمثل كل هواة عالم التدوين وهواة الكتابة ،أصابني فيروس مواقع التواصل الإجتماعي.. الفيسبوك وتويتر.. ولكني شفيت منه وقررت العودة الي هذا العالم المحترم الأنيق الذي استفدت منه كثيراً وتعرفت فيه علي مصريين وطنيين شرفاء.
لقد أصبحت مواقع التواصل الإجتماعي مكاناً لا يُطاق ولا يُحتمل ولا يستطيع أي مصري سليم العقل ان يتواجد فيه لأكثر من خمس او عشر دقائق.
متي وصل المصريين عامةً و المسلمين خاصةً الي هذا المستوي المتدني من الأخلاق؟
ما الذي حدث للمصريين؟
المصري كان طول عمره معروفاً بأخلاقه وكرمه وشهامته وتواضعه واحترامه وتسامحه للآخرين.
متي تغيرت تركيبة الإنسان المصري ليتحول الي هذا الكائن سليط وبذيء اللسان.
لم يبقي احتراماً ولا أدباً هناك في مواقع التواصل الاجتماعي، فمن يريد ان يتواصل اجتماعياً مع اشخاص لا يعرفون اقل معرفة عن الأدب واللباقة وكيف تتعامل وكيف تتطرح وجهة نظرك بدون اساءة ولا تجاوز.
لقد أصبح سوء الأدب وأنحلال الأخلاق هما سيدا الموقف فيالفيسبوك وتويتر وغيرهم.
أقول ذلك وأنا لا أتوقف عن سؤال نفسي عن ماذا حدث للمصريين؟
كيف استطاعوا الوصول دون جهد الي هذا الحضيض؟
خسارة وألف خسارة علي شعب يتغني بالحضارة ليل نهار
خسارة علي شعب أخرج للعالم عباقرة وأفذاذ في كااااافة مجالات العلم والعلوم والأدب والفنون.
خسارة علي شعب عاشق أم كلثوم والنقشبندي
خسارة علي شعب منه كان امثال نجيب محفوظ و طه حسين والعقاد والحكيم والرافعي والطهطاوي وعبده وشلتوت
خسارة يا شعب مصر ولن أقول خسارة يا مصر ، لأن مصر أكبر وأعظم و أقوي من أن يسكنها هذا الشعب
6 comments:
صديقتي سارة او رحيل لسه منزلة بوست في مدونتنا المشتركة ردا على هذا التساؤل
الظلم والغضب يولد الكفر مش قلة الادب بس
المعدن الأصيل مهما علاه الصدا بس عايز شوية صنفرة
تحياتي
سماح
السلام عليكم
حمد لله علي السلامة سحابة صيف و هتعدي
حمدلله علي السلامه
الله عليكي
فرحت جدا بعودتك المتقطعة تلك والمحترمة جدااااا
حمدالله على السلامة
أصبتي بشأن اسلوب استخدام الغالبية لمواقع التواصل الإجتماعي
اتمنى بوست قريب
حقا عالم المدونات محترم
يحمل هيبة الخصوصية
Post a Comment